Take a fresh look at your lifestyle.

من هو هشام عشماوي رأس الأفعى وما هي التهم الموجهة إليه؟

من هو هشام عشماوى.. أعلنت فضائية إكسترا نيوز، منذ قليل في نبأ عاجل، أن الجيش الجيش الوطني الليبي يسلم الإرهابي هشام عشماوي، إلى السلطات المصرية، جاء ذلك بعد زيارة اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، إلى دولة ليبيا، والتي التقى خلالها المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.

من هو هشام عشماوي ؟

  1. هشام عشماوي يبلغ من العمر 43 سنة، مولود في مدينة نصر، كان ضابطا بالقوات المسلحة والتحق بها عام 1994، اشتهر بالتشدد الدين، وتم إحالته للتحقيق بسبب توبيخه قارئ قرآن في أحد المساجد، حينما أخطأ القارئ في التلاوة.
  2. تم نقله للأعمال الإدارية بالقوات المسلحة عام 2000، بعد التحقيق معه عسكريا.
  3. في 2007، أُحيل «عشماوي» لمحاكمة عسكرية لتحريضه على الجيش والنظام.
  4. في 2009 تم فصله من القوات المسلحة.
  5. عمل في الاستيراد والتصدير واعتنق الفكر الجهادي بالمطرية.
  6. شكل خلية أنصار بيت المقدس بعد نقل نشاطه لمدينة نصر.
  7. أبريل 2013 سافر عشماوي لتركيا، ومنا غلى سوريا.
  8. انضم للقوات المقاتلة ضد نظام بشار الأسد، وعاد سريعا لمصر مع عزل الرئيس المعزول محمد مرسي ليشارك في اعتصام رابعة وفق ما أسفرت عنه التحقيقات.
  9. شكل داخل معسكرات درنة خلية بها 4 ضباط شرطة مفصولين «أنصار بيت المقدس»، تحولت بعد ذلك إلى ولاية سيناء.
  10. يوليو 2015، أعلن عشماوي المعروف بـ«أبوعمر المهاجر» انشقاقه عن «داعش»، وعمل على تأسيس تنظيم «المرابطون» في ليبيا، الموالي لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.
  11. تم اتهامه في عدة قضايا أخرى وهي:
  • الاشتراك في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم.
  • اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.
  • الإعداد لاستهداف الكتيبة «101 حرس حدود».
  • استهداف مديرية أمن الدقهلية.
  • الهجوم على حافلات الأقباط بالمنيا والذي أسفر عن استشهاد 29 شخصا.
  • الهجوم على مأمورية الأمن الوطني بالواحات والتي راح ضحيتها 16 شهيدا.

رأس الأفعى

ويصف الخبراء الأمنيون الإرهابي المصري هشام عشماوي، بأنه رأس أفعى الإرهاب التي تنشر سمومها في مصر والعالم العربي من حولها.

إعدام هشام عشماوي

وكانت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، قضت غيابيًا بإعدام الإرهابي هشام عشماوي، و13 من العناصر الإرهابية في اتهامهم بالهجوم على «كمين الفرافرة» الذي أسفر عن استشهاد 28 ضابطًا ومجندًا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.