أستاذ بجامعة القاهرة يصف ما حدث مع الدولار على مدار اليومين الماضيين بالفعل الفاضح في الشأن العام

من الواضح للجميع أن الحكومة المصرية كانت تعد لتعويم الجنيه منذ فترة وبدأت المراحل الأخيرة لهذا الإعداد تتضح بدءاً من أول أمس، عندما هبط الدولار بشكل مفاجىء ليصل سعره من 18 جنيه إلى 14 جنيه تقريباً، ليخرج علينا الإعلاميون المصريون ليحذروا المواطنين من الإحتفاظ بأي دولارات لديهم لأن السعر سوف يهبط لتسعة جنيهات خلال ساعات، ومما زاد الأمر تخوفاً هو تحذذير مسئولين عن مؤسسات تجارية وإقتصادية في مصر المواطنين من نفس الشىء وعلى رأسهم رؤوساء الغرفة التجارية وشعبة المستوردين وشعبة الصرافة.

إلا أنه فجأة وفي اليوم التالي استيقظ المصريون على خبر تحرير سعر الصرف ورفعه قيمة الدولار في البنوك إلى 13 جنيه في بداية اليوم ووصلت إلى ما يقرب من 16 جنيه مع نهايته، مما يؤكد تعرض المواطنين لما يشبه عملية النصب وهذا ما أكده الدكتور حازم حسني أستاذ الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة حيث وصف ذلك في تدوينة له على الفيسبوك بالفعل الفاضح في الشأن العام.

حيث تآمرت الحكومة من مؤسسات حكومية أخرى على المواطن الذي كان يدخر دولارات من عمله وكده لكي يتخلص منها بسعر أقل بكثير من سعرها الحقيقي، وبعد أن يتم ذلك يظهر السعر الحقيقي للدولار وهو ما تم بالفعل وقد حققت التدوينة تفاعل كبير جداً.

6

قد يعجبك ايضا