التخطي إلى المحتوى
ما هي أول أربع دول سوف يطالها شبح الأزمة الاقتصادية المتوقعة بالعام 2019

العالم على موعد مع أزمة اقتصادية كبيرة، كان هذا هو تحليل موسع لأحد أهم الخبراء الاقتصاديين بالعلم “سونغ وون” الذي وصف الوضع العام والمُرتقب للاقتصاد الدولي بساحة كبيرة تشتعل فيها الحرائق بكل مكان ومع هذا لا يوجد ما يكفي من رجال الإطفاء، وقطعاً رسم هذا الوضع الاقتصادي المُتأزم اشتعال الحرب التجارية التي بدأتها واشنطن ضد كل ما هو صيني داخل الأسواق الأمريكية، مُستخدمة في ذلك سلاح الرسوم الجمركية.. وظل التساؤل إذا كانت الأزمة الاقتصادية واقع مُحتم وفق جميع المؤشرات بالعام الجاري 2019، فما هي أول الدول التي قد يطالها فعلياً شبح أزمة مالية واقتصادية كبيرة.

الدول الأربع المُرشحة كأول المُصابين بالأزمة المالية والاقتصادية المتوقعة

من واقع الدراسات التي ركزت على معدلات النمو الاقتصادي بالعالم، ورصدت مؤشرات النمو الصناعي وحجم انتعاش الأسواق الداخلية، ووسط تخوفات من تراجع النمو العالمي بشكل تاريخي يمثل حادثة فارقة في الوضع الاقتصادي لعدد من الدول، تم تحديد أربع دول سوف تبدأ فيها شبح الأزمة الاقتصادية من واقع الأرقام والبيانات المُحللة للوضع التجاري والمالي بالعالم.

وجاءت في مقدمة تلك الدول الصين، والتي خضعت لحرب تجارية لا مثيل لها من قبل واشنطن، وكان نتيجتها تباطؤ لم يُصب النمو الصناعي بالصين منذ ما يقرب من 17 عام، والدولة الثانية هي ألمانيا والتي أكدت الأرقام تراجع الاقتصاد الألماني بمعدل 0.1% بعد أن حقق نمو وصف بالهزيل جداً هذا العام وتحديداً بالربع الثاني منه.

ثم تأتي المملكة المتحدة كثالث الدول التي سوف يُصيبها الركود، حيث أشارت الأرقام أن النمو الاقتصادي داخل المملكة المتحدة 2019 تراجع بنسبة 0.2% وأخيراً سوف يطال الركود ثالث أهم اقتصاد في أوروبا وهي ايطاليا حيث سجلت نمو متراجع وصلت نسبته 0.2% وهو الأقل منذ سنوات.

وان تحقق هذا التصور، فإن ترامب بسياسته المالية والتجارية القائمة على فرض الرسوم والتضييق على الخصوم، نجح في أن يقضي على أكثر وأهم الاقتصاديات المنافسة لبلاده، ولكن يتوقع الكثيرون أن هذا العبث بالمؤشرات العالمية لاقتصاديات كُبرى الدول، قد ينال من الاقتصاد الأمريكي تحت ظلال الفعل وردة الفعل المواجه والتي قد تتخطى حدود الولايات المتحدة وينقلب السحر على الساحر.

سوف يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.