التخطي إلى المحتوى
مدير وافد عربي يتسبب في حملة جديدة ضد توظيف أجانب في مناصب إدارية بشركات القطاع الخاص السعودية
حملة جديدة ضد توظيف الأجانب

حملة جديدة ضد توظيف أجانب في مناصب إدارية بشركات القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية يتسبب فيها مدير وافد عربي، والتي أشعلها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، بعد أن اشتكى موظفين سعوديين من المدير الوافد العربي ، ووُجهت له انتقادات شديدة، وكانت البداية نشر شكاوى موظفين سعوديين في إحدى شركات القطاع الخاص على موقع “تويتر” من مديرهم فلسطيني الجنسية، الذي يتعرضون من قبله لظلم وظيفي إضافة لخصومات من الرواتب والمعاملة غير اللائقة.

حملة جديدة ضد توظيف أجانب وهاشتاغ #فلسطيني_يفصل_السعوديين

خشية الموظفين السعوديين التحدث بأسمائهم الصريحة من عواقب شكاويهم على عملهم كون الشركة لها فروع عديدة في أنحاء المملكة، دعاهم للطلب من مواطنيهم الدعم في مطالبهم ضد إدارتهم، ولاقت الدعوة استجابة ملحوظة لينضم مغردون سعوديون للوسم ”#فلسطيني_يفصل_السعوديين” والتغريد تحته بتويتات تتضمن مطالبة وزارة العمل للتدخل وإنصاف الموظفين ومحاسبة المدير.

ولم يقتصر الأمر على ذلك لتتسع الحملة وتشمل المطالبة بإجبار شركات القطاع الخاص على إنهاء عقود الموظفين لديها من الأجانب في الوظائف الإدارية، وتعيين محلهم  مواطنين سعوديين، ودعا آخرون الوزارة بإغلاق هذا الملف بسعودة “توطين” التوظيف أسوة  بسعودة  قطاعات كثيرة في سوق العمل.

رد فعل شركة الاتصالات الخاصة على الحملة

ولم يصدر عن شركة الاتصالات الخاصة أي تعليق ردًا على الانتقادات الموجهة للمدير الفلسطيني المتهم بإساءة معاملة موظفيه السعوديين، ومن غير الممكن التثبت من صحة مضمون التغريدات المتداولة بحق ذلك المدير.

ويُذكر أن المملكة العربية السعودية ووفقًا لاحصائيات محلية يوجد فيها نحو 9.47 مليون عامل غالبيتهم من الوافدين، ويبلغ السعوديين منهم نحو 1.76 مليون عامل، وذلك بنهاية الربع الأول من عام 2018، ليشكلوا نحو 18.6% من مجموع عدد العاملين في القطاع الخاص.

وطالبت الحملات السعودية بتشميل قرارت السعودة للوظائف الإدارية في القطاع الخاص بشكل كامل، حيث يوجد البديل السعودي بين أكثر من مليون سعودي وسعودية عاطلين عن العمل، وكثير منهم من حملة الشهادات الجامعية.

وكانت وزارة العمل السعودية حظّرت على الوافدين العمل في كثير من القطاعات ومنها قطاع بيع وصيانة الهواتف النقالة وأجهزة الاتصال، أما الوظائف ذات المستوى الدوني كما ينظر لها السعوديين مثل وظائف الخدمة المنزلية والإنشاءات وعمال النظافة، ينفر منها السعوديين ويشغلها حاليًا الأجانب الوافدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.