في خطوة تهدف إلى دعم تطوير رأس المال البشري في قطاع الطاقة، وقّعت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة اتفاقية تعاون مع أكاديمية الطاقة والمياه بمحافظة رابغ، لتعزيز البرامج التدريبية المتخصصة وبناء القدرات الوطنية، بما يسهم في تأهيل كوادر مؤهلة تواكب احتياجات قطاع الطاقة المتنامي في المملكة
شراكة استراتيجية لتعزيز القدرات البشرية في قطاع الطاقة
وقّعت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وأكاديمية الطاقة والمياه اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تعزيز بناء القدرات البشرية وتطوير البرامج التدريبية المتخصصة، بما يسهم في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع الطاقة ودعم احتياجاته المستقبلية
ومثّل مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في توقيع الاتفاقية النائب الأعلى للرئيس لقطاع بناء قدرات الطاقة المهندس أيمن بن حسن مفتي، فيما مثّل أكاديمية الطاقة والمياه الرئيس التنفيذي المهندس طارق محمد الشمراني، في تأكيد على أهمية التكامل بين الجهات الوطنية المعنية بالتدريب والتأهيل
تطوير برامج تدريبية وتأهيل الكفاءات الوطنية
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تسهم في بناء قدرات وطنية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الطاقة، بما يشمل مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين والطاقة النووية وغيرها من التخصصات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي
كما تسعى الاتفاقية إلى رفع جاهزية الكفاءات الوطنية وتزويدها بالمهارات العلمية والعملية اللازمة، بما يدعم نمو القطاع ويعزز استدامته على المدى الطويل
برامج خبرة صناعية وتطوير للمناهج التدريبية
ويتضمن نطاق التعاون بين الجانبين تنفيذ برامج الخبرة الصناعية والعملية، إلى جانب تطوير المعايير والمناهج التدريبية بما يواكب احتياجات سوق العمل في قطاع الطاقة
كما تشمل الاتفاقية تمكين الكفاءات الوطنية عبر برامج تدريبية متقدمة، والاستفادة من الخبرات المشتركة في تطوير المحتوى التدريبي وتعزيز جودة المخرجات التعليمية والتطبيقية
تعزيز البحث والتعاون ونقل المعرفة
وتنص الاتفاقية كذلك على تعزيز التعاون في تطوير القدرات المهنية والعلمية للمدربين، والاستفادة المشتركة من الموارد البشرية والبنية التحتية لدى الطرفين
كما تتضمن تبادل البيانات والدراسات والمعارف ذات الصلة، إضافة إلى تنظيم المعارض وورش العمل والندوات التي تسهم في نشر الوعي وتعزيز نقل المعرفة في قطاع الطاقة
دعم مستهدفات قطاع الطاقة ورؤية المملكة 2030
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة لتعزيز الشراكات مع الجهات المتخصصة في التدريب والتأهيل، ودعم تطوير رأس المال البشري في قطاع الطاقة
ويُتوقع أن تسهم هذه الشراكة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على دعم نمو القطاع ومواكبة متطلباته المستقبلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار في قطاع الطاقة المتقدم

