في قصة إنسانية استثنائية أثارت تفاعلًا واسعًا في السعودية، تبرعت زوجة بجزء من كبدها لضرتها في بادرة نادرة تعكس أسمى معاني التضحية والإيثار، بدأت القصة عندما تعرضت الزوجة الثانية لوعكة صحية شديدة استدعت تدخلًا جراحيًا عاجلًا لزراعة الكبد، فما كان من زوجها إلا أن بادر على الفور وتبرع لها بكليته، في محاولة يائسة لإنقاذها.
زوجة تتبرع بجزء من الكبد لضرتها
لكن المفاجأة كانت في موقف الزوجة الأولى، التي لم تكتف بالوقوف مكتوفة الأيدي، بل قررت أن تقدم أسمى أنواع التضحية. تبرعت الزوجة الأولى بجزء من كبدها لضرتها، مؤكدة أنها تعتبرها “أختًا طيبة وحنونة”، وأن ما فعلته هو “عمل لوجه الله”. من جانبها، عبرت الزوجة الثانية عن امتنانها العميق، واصفة الزوجة الأولى بأنها “أخت وسند”، ومؤكدة أنها ستظل شاكرة لها طوال حياتها.
وتفاعل رواد منصة “إكس” (تويتر سابقًا) مع القصة بشكل كبير، وتنوعت الآراء بين مؤيد ومعارض، ففي حين اعتبر البعض أن ما حدث هو قمة التضحية والإيثار، ووصفوه بأنه “عمل إنساني نادر”، تساءل آخرون عن سر هذه العلاقة الغريبة، وكيف يمكن لزوجة أن تتبرع لضرتها، التي غالبًا ما تكون منافستها.
هذه القصة الفريدة من نوعها تركت بصمة إنسانية مؤثرة، وتجاوزت حدود العادات والتقاليد، لتثبت أن المحبة والتسامح يمكن أن يصنعا المعجزات حتى في أصعب الظروف.
وفي تعليق للزوجة المتبرعة قالت: اعتبر الزوجة الثانية أخت لي وهي طيبة وحنونة، وهذا عمل لوجه الله، لترد عليها الزوجة الثانية وتقول: اعتبر الزوجة الأولى أخت وسند لي، وأنا شاكرة لها طوال حياتي.

