رحل عن دنيانا جبير المليحان أحد رواد القصة القصيرة في المملكة عن عمر 75 عام بعد معاناة مع المرض بعد إصابته بجلطة دماغية تاركا حزنا كبيرا في نفوس محبيه، الذين اعتادوا على مؤلفاته المميزه التي اسهم من خلالها في تجديد القصة القصيرة وفتح افاق جديدة امام كتابها في المملكة والعالم العربي، وتم تداول خبر وفاة جبير المليحان على نطاق واسع في صفحات التواصل بين المواطنين بالمملكة.
وفاة الأديب جبير المليحان
تداول رواد مواقع التواصل خبر وفاة القاص والأديب جبير المليحان، وسيتم تشييع جثمان الراحل اليوم الأربعاء في جامع الفرقان بمدينة الدمام، وستقام الصلاة عليه بحضور عدد كبير من الأهل واصدقائه وزملائه من المثقفين والأدباء الذين عرفوه عن قرب، وشاركوا معه مسيرة طويلة في دعم الحركة الادبية في المملكة ويعد رحيله خسارة كبيرة للأدب السعودي الذي فقد واحدا من اهم رموزه في الأدب والكتابة القصصية.
من هو الأديب المليحان ويكيبيديا
ولد جبير المليحان في مدينة حائل بقرية قصر العشروات عام 1950 الموافق 1369 هـ، وكان ابوه يعمل في الزراعة، كان يدرس ويعمل في الحقل بعد المدرسة، تخرج وبدأ العمل في بدايه حياته العملية في صحيفة اليوم، ثم اتجه الى مجال التعليم وقضى سنوات طويلة في خدمة الميدان التربوي، وتولى رئاسة نادي المنطقة الشرقية الادبي، وكان جبير المليحان من الشخصيات المؤثرة في اثراء الانشطة الثقافية واسس شبكة القصة العربية في عام 2000 وهي مرجع رئيسي للمهتمين بالسرد والابداع الادبي في العالم العربي.
الجوائز التي حصل عليها
ترك المليحان تاريخ في مجال الثقافة والادب بالمملكة، من خلال مجموعاته القصصية التي لاقت اهتمام كبير من القراء والنقاد وبلغ عددها 18 الف نص قصصي، مثل الوجه الذي من ماء وابناء الادهم وسيرة الصبي، وحصل على الكثير من الجوائز ، ابرزها جائزة ابها في القصة القصيرة كاحد الاسماء البارزة التي اثرت المشهد الادبي، وحصل على جائزة وزارة الثقافة للكتاب فرع الرواية عن روايته أبناء الأدهم عام 2017، وكرمه مجلس التعاون الخليجي، وحصل على الكثير من الجوائز والهدايا عن أعماله الأدبية.

