Take a fresh look at your lifestyle.


فقد شقيقه الأكبر في “حادث” وعلم بوفاة والده من وسائل التواصل الإجتماعي.. لمحات في حياة الماجيكو “محمد أبو تريكة”

محمد أبو تريكة إنسان خلوق قبل أن يكون لاعب كرة قدم شهير، أحبه الجمهور حد العشق وكذلك زملائه وكل من لديه صلة به يشهد بذلك، وقد مر بالعديد من الصعاب وخاصة في السنوات الأخيرة، وأكثر ما أثر به هو وفاة والده في شهر فبراير من العام الماضي 2017 إثر أزمة قلبية أصابته بشكل مفاجئ، وعلم نجله محمد بذلك الخبر المُحزن من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، ولم يكد أن يصدق ما يقرأه، حتي تواصل مع والدته ليتأكد من هذا وعلي الرغم من محاولتها إخفاء الأمر عنه إلا أنه تيقن بأن والده قد تُوفي حينما سمع صراخ شقيقته.



أسرة متواضعة



نشأ محمد أبو تريكة في كنف أسرة بسيطة متواضعة بإحدي أحياء محافظة الجيزة وتحديدًا قرية “ناهيا”، لأب بسيط يعمل جنايني وأم ربة منزل، وعُرف عن والده مكافحته لتربية أولاده، ورفض أيضًا الإنتقال للعيش مع نجله داخل فيلته بالكائنة بالشيخ زايد وفضل بأن يظل في منزله بالقرية حتي أخر يوم في حياته.

وكان “محمد” حريص علي أن يساعد أسرته ويخفف عنهم الحمل المادي، فبدأ حياته المهنية منذ أن بلغ الـ 12 من عمره في عطلات المدرسة بمصنع طوب، ويذكر أن أجره حينئذ جنيهان فقط.

أشقائه



الكثير يعلم أن “أبو تريكة” لديه من الأشقاء 4 وهم بالترتيب “أحمد الذي حصل علي بكالوريوس تجارة، وحسين الذي يعمل مُعلم، وأسامة موظف بإحدي شركات البترول، وأخرهم وأصغرهم محمود الحاصل علي معهد متوسط.