كيف يمكن لفريق تُوّج منذ أسابيع قليلة بلقب كأس العالم للأندية على حساب باريس سان جيرمان، أن يبدأ موسمه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز بتعادل سلبي على أرضه؟ هذا هو السؤال الذي فرض نفسه بعد صافرة نهاية مباراة تشيلسي ضد كريستال بالاس، عصر الأحد، على ملعب ستامفورد بريدج، في افتتاح مشوار “البلوز” بموسم 2025/26.
تفاصيل المباراة: VAR يخطف الأضواء
بدأ اللقاء بإيقاع سريع، حيث تمكن كريستال بالاس من هز شباك تشيلسي مبكرًا عبر اللاعب إيبيريشي إيزي في الدقيقة 13، لكن فرحة الضيوف لم تكتمل؛ إذ تدخّلت تقنية الفيديو (VAR) لتلغي الهدف بداعي ارتكاب خطأ في التحضير للهجمة.
هذا القرار كان نقطة تحوّل، إذ خفّض من حدة هجمات بالاس، لكنه في المقابل لم يمنح تشيلسي القدرة على استغلال الموقف لصالحه.
الشوط الأول: بطاقات أكثر من الفرص
شهد النصف الأول من اللقاء توترًا واضحًا، تجلّى في كثرة البطاقات الصفراء:
- بطاقة لريس جيمس من تشيلسي.
- بطاقتان على ثنائي كريستال بالاس: دانييل مونيوث وفيليب ماتيتا.
وبدلًا من أن تُشعل البطاقات المباراة، بدا الفريقان أكثر تحفظًا، لينتهي الشوط دون أي تهديد حقيقي على المرمى.
الشوط الثاني: نفس الوتيرة بلا أهداف
مع بداية الشوط الثاني، حصل ويل هيوز لاعب كريستال بالاس على بطاقة صفراء جديدة في الدقيقة 49، قبل أن ينضم لاعب تشيلسي إستيفاو ويليان لقائمة المنذرين عند الدقيقة 76.
ورغم محاولات الطرفين لاقتناص هدف الفوز، ظل الأداء متكافئًا، لتبقى النتيجة على حالها حتى النهاية: 0-0.
ماذا تعني هذه النتيجة لتشيلسي؟
التعادل في المباراة الأولى كان مفاجأة غير سارة لجماهير تشيلسي التي كانت تتوقع بداية قوية تعكس مكانة الفريق كبطل للعالم. ومع أن الموسم لا يزال في بدايته، إلا أن فقدان نقطتين في الجولة الأولى قد يكون مؤشرًا يحتاج المدرب واللاعبون إلى معالجته سريعًا، خصوصًا في بطولة شرسة كالدوري الإنجليزي الممتاز.


