مدرب سعودي يهاجم بوسيتش مدرب الأهلي.. إعرف التفاصيل

فتح صالح المحمدي، المدرب السعودي، ملف تراجع الأهلي بعد الخسارتين أمام الخلود والهلال، مشيرًا إلى أخطاء فنية وذهنية أثرت على أداء الفريق، وانتقد طريقة توظيف بعض اللاعبين وأسلوب اللعب الذي اعتمده الهولندي مارينو بوسيتش، مؤكدًا أن الفريق افتقد التوازن والهوية في مواجهتي الدوري الأخيرتين بصورة واضحة

المحمدي ينتقد طريقة لعب الأهلي

وجّه صالح المحمدي انتقادات مباشرة إلى أداء لاعبي الأهلي ومدربهم الهولندي مارينو بوسيتش، عقب الخسارة أمام الهلال بثلاثة أهداف دون مقابل في «الكلاسيكو»، معتبرًا أن بعض القرارات الفنية ساهمت في ظهور الفريق بالصورة التي بدا عليها في الرياض، وكذلك خلال مواجهة الخلود في الرس.

وأوضح المحمدي في حديث خاص لـ«الرياضية» أن بوسيتش اعتمد على طريقة 4-3-3، وهي الطريقة نفسها التي كان يستخدمها الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السابق، إلا أن الفارق ظهر في أسلوب التطبيق داخل الملعب.

الاستحواذ والتمرير القصير بدلًا من اللعب المباشر

وأشار المدرب السعودي إلى أن بوسيتش اعتمد على الاستحواذ ومحاولة فرض السيطرة من خلال التمرير القصير والتدرج بالكرة، على عكس النهج الذي كان يتبعه يايسله، والذي اعتمد بصورة أكبر على اللعب الطويل والكرات العمودية والقطرية باتجاه المهاجمين عند بناء الهجمات.

ويرى المحمدي أن الأسلوب الحالي دفع الأهلي إلى المجازفة هجوميًا بصورة أكبر، دون توفير التوازن الدفاعي المطلوب، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أداء الفريق في المباراتين الأخيرتين.

المساحات كشفت دفاع الأهلي

وبيّن المحمدي أن الاندفاع الهجومي الذي ظهر عليه الأهلي تسبب في فتح الملعب وترك مساحات أمام المنافسين، الأمر الذي جعل الخط الخلفي للفريق أكثر عرضة للانكشاف، مع عدم وجود التأمين الدفاعي الكافي.

وأسفرت هذه الحالة عن استقبال الأهلي 6 أهداف خلال مباراتين أمام الخلود والهلال، وهو معدل وصفه المحمدي بالكبير، ويعكس بحسب رؤيته حجم المشكلات التي ظهرت في المنظومة الدفاعية للفريق.

انتقادات لتوظيف محمد سليمان وريان حامد

وتوقف المحمدي عند طريقة استخدام بعض اللاعبين، مشيرًا إلى أن الدفع بمحمد سليمان في مركز الظهير الأيمن لم يكن مناسبًا لخصائصه، خصوصًا أن اللاعب يجيد أداء أدوار قلب الدفاع أكثر من اللعب كظهير يمتلك نزعة هجومية.

كما أشار إلى أن ريان حامد شارك أيضًا في مركز الظهير، لكنه لا يتمتع بالنزعة الهجومية التي تتطلبها الأدوار التي كُلف بها، موضحًا أن محمد سليمان ظهر أمام الهلال، بينما شارك ريان حامد أمام الخلود، مع مطالبتهما بالتقدم والمساندة الهجومية في الثلث الأخير من الملعب.

ويرى المحمدي أن هذه الأدوار لا تتناسب بالشكل الكافي مع إمكانات اللاعبين وطبيعة خصائصهما الفنية، وهو ما أثر في توازن الفريق خلال المواجهتين.

غياب فرانك كيسيه ترك فراغًا في الوسط

ولم تقتصر ملاحظات المحمدي على الجوانب الفنية، إذ تحدث أيضًا عن الحالة الذهنية والنفسية للاعبي الأهلي، معتبرًا أن الفريق لم يدخل مبارياته الأخيرة بالجاهزية المطلوبة، وهو ما ظهر من خلال الأخطاء وغياب الانسجام وفقدان الهوية.

وأكد أن وسط الملعب يمثل إحدى أبرز نقاط الضعف الحالية، بعدما فقد الفريق قوته عقب رحيل الإيفواري فرانك كيسيه، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يحصل على تعويض يملك المقومات نفسها التي كان يقدمها للفريق.

الأهلي يحتاج إلى محور وظهير أيمن

وفي ختام حديثه، شدد صالح المحمدي على حاجة الأهلي إلى تدعيمات عاجلة، وفي مقدمتها التعاقد مع لاعب محور يتمتع باسم كبير وخبرة كافية لتعويض الفراغ الذي خلفه رحيل كيسيه.

كما طالب بضرورة التحرك للتعاقد سريعًا مع ظهير أيمن محلي، معتبرًا أن تدعيم هذا المركز سيكون من الخطوات المهمة لمعالجة المشكلات الفنية التي ظهرت في أداء الفريق خلال مواجهاته الأخيرة في دوري روشن السعودي.

قد يعجبك ايضا