التخطي إلى المحتوى

أعلنت السلطات المحلية في ولاية القضارف السودانية حالة الطواريء وحظر التجوّل في الولاية ابتداءاً من الخميس ولأجل غير مسمى، وذلك بعد أن وصل عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها الولاية إلى 8 أشخاص بالإضافة إلى عشرات المصابين في المظاهرات التي اندلعت في البلاد احتجاجاً على السياسات الاقتصادية التي تطبقها الحكومة.

وأعلنت لجنة الأمن بولاية القضارف أن حظر التجول سيبدأ من منتصف الليل ويستمر حتى الساعة السادسة صباحاً، وترحّمت اللجنة على أرواح المتظاهرين الذين قُتلوا لكنها لم تذكر أية تفاصيل عن أسباب أو ظروف مقتلهم فيما يُعتقد أن الشرطة قتلتهم في محاولاتها لفض المظاهرات التي امتدت حتى وصلت إلى الخرطوم العاصمة.

وانطلقت تظاهرات “القضارف” عبر مجموعات من طلاب المدارس الثانوية ثم انضم إليهم المواطنون في سوق المدينة وتطورت الاحتجاجت إلى أن تم حرق مبنى المحافظة التي تقع شرق العاصمة، وفي الوقت نفسه خرجت مظاهرات أخرى في مدينة “دنقلا” التي تقع على بُعد 530 كم من الخرطوم، وتم حرق مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم في المدينة.

وتُعاني “دنقلا” وضعاً اقتصادياً مزرياً حيث لا يتوفر الخبز ولا أساسيات الحياة وترتفع أسعار السلع بشكل جنوني، هذا إن توفرت أساساً وهذا الوضع ينذر بأزمة إنسانية كبرى في المدينة، وقد تمتد إلى بقية أرجاء البلاد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.