Take a fresh look at your lifestyle.

تطور جديد بحادثة بحر عُمان | زوارق إيرانية حربية تتدخل وتمنع بالقوة أي عملية سحب للناقلة التي تم مُهاجمتها

من الواضح أن الملف الخليجي وما يُحيط به من توتراتٍ شديدة تتسارع خلال الساعات ولن تقف عند حد من التهدئة المطلوبة، فُمنذ ساعاتٍ اتهم الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب ” بشكلٍ مُباشر إيران بوقوفها وراء عملية تخريب ناقلتي النفط بخليج عُمان أمس الخميس، وأكدت تقارير أمريكية سعي طهران للسيطرة على مضيق هرمز وتضيق – وإن لم – يكن منع مرور سفن النفط من خلاله .

بعدها صدرت أنباء عن مصادر عسكرية أمريكية تم نقلها عبر قناة فوكس نيوز الأمريكية، أن الطاقم التابع للناقلة النرويجية التي تم تنفيذ هجماتٍ أمس ضدها مما أدى لتعطلها واحتراق أجزاء منها وسط بحر عُمان، هو الآن مُحتجز من قبل إيران، وسط رفض إيراني لتسليمه حتى الساعة، ووسط تحركات من مدمرات أمريكية تم تحريكها للمنطقة التي شهدت حادثة استهداف ناقلتي النفط، تُفيد أنباء الساعة أن هناك تطور جديد من قبل إيران بشأن ناقلة النفط المُدمرة وسط خليج عُمان ننقل لكم تفاصيله في السطور التالية .

أحدث تطورات حادثة خليج عُمان

حيث أكد مسئول أمريكي قامت منذ قليل عدد من وسائل الإعلام العالمية والإقليمية بنقل تصريحاته، أنه أثناء محاولات لنقل وسحب السفينة التي تتبع شركة نرويجية اُستهدفت أمس بعملية تخريبية قامت سفن تابعة للبحرية الإيرانية بمنع تلك المحاولات بالقوة وأوقفت أي إجراء من شأنه سحب تلك السفينة من المنطقة من قبل الشركة المالكة .

ويبدو أن الأمر وصل إلى حد من الاشتعال يجب الحذر منه والترقب نحوه، فلا يخفى أن منطقة بحر عُمان الآن أصبحت مسرحاً مُشتعلاً لتحركات الزوارق الإيرانية العسكرية في مواجهة المُدمرات الأمريكية، وذلك بعد ساعات من وقوع حادثة الهجوم على ناقلات النفط، وهو ما يُنبىء بتطور الأمور في أي لحظة .

تحديث عاجل |

وزير الخارجية البريطاني في تصريح له مُنذ قليل، يؤكد أن إيران وبشكل شبه مُؤكد هي من تقف وراء الهجمات الأخيرة على ناقلتي النفط ببحر عُمان .

تحديث عاجل |

صدر عن وزير الدفاع الأمريكي، ما يؤكد أن واشنطن ستقوم ببناء توافق دولي موحد، وذلك بعد هجمات خليج عُمان الأخيرة .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 تعليقات
  1. غير معروف يقول

    لا اله الا الله لى مصلحت مين كل اللى بيحصل ده

  2. من يقول

    الشيعة لم يخلقوا لهذا بل خلقوا لهذا

  3. غير معروف يقول

    الشيعة على مر التاريخ الاسلامي لم يقدموا للاسلام و لا للمسلمين لا درهما و لا دينارا
    بل كانوا مصدر انتكاسة للرقعة الجغرافية الاسلامية
    توسعهم لا يعدو ليكون الا داخل رقعة المسلمين و لا يزيد