كاميرات التجسس على غرف تغيير الملابس ودورات المياه للسيدات تجتاح كوريا الجنوبية وتحذيرات عالمية

في التقرير الذي بثته  “بي بي سي” عن انتشار كاميرات التجسس في دورات المياه وغرف تغيير الملابس في كوريا الجنوبية، والذي تحدثت فيه سو-يوين بارك التي عرفت نفسها بأنها تساعد ضحايا كاميرات التجسس، أكدت “سو” على خطورة هذا الوباء الذي اجتاح كوريا الجنوبية والعديد من الدول الأخرى،وقالت أن التصوير يتم أستخدام كاميرات صغيرة جدا توضع في أماكن مخفية داخل دورات المياه أو غرف تغيير الملابس، ثم يقوم واضعو الكاميرات بتحميل ما قامت بتصويره ونشره على مواقع أباحية لتنتشر بسرعة رهيبة في جميع دول العالم.

وأشارت “سو” إلى أن كوريا الجنوبية شهدت احتجاجات ضخمة طالبت الحكومة بالتحرك الحاسم لوضع حد لهذه الظاهرة، وبينت أن المجتمع الكوري هو مجتمع تقليدي ذكوري، تعلمت الفتاة فيه أنها إذا تم تصويرها يجب أن تشعر بالعار، ولذلك أعربت الكثير من الفتيات عن تخوفهن من استخدام المراحيض العامة حتى لا يقعن فريسة لهؤلاء المهوسين.

الكاميرات رخيصة وصغيرة ولها دقة عالية

وقالت “سو” أن الكاميرات التي تستخدم لهذا الغرض المشين رخيصة الثمن، إذ أن سعرها يتراوح بين 25 إلى 35 دولار، وهي متاحة في العديد من مواقع التسوق الأليكتروني، كما أن حجمها الصغير جدا يجعل عملية أخفائها يسيرة، كما أن لها العديد من الأشكال، فممكن أن تكون على شكل زجاجة مياه أو شاحن تليفون محمول أو مثبته في قبعة بيسبول.

وأنهت “سو” حديثها بالتأكيد على أن هذه المشكلة ليست مشكلة بلادها فقط وأنما هي مشكلة عالمية ووعدت ضحايا التصوير في جميع أنحاء العالم بأنها لن تتوقف عن الدفاع عنهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.