التخطي إلى المحتوى

في أحد العقارات الموجودة في شارع داير الناحية في مدينة السنطة بمحافظة الغربية قُتِل المواطن الكويتي سمير فهد ناصر، والذي ينتمي لأم مصرية من نفس المحافظة، وعثرت الأجهزة الأمنية على جثته في الشقة التي كان يستأجرها بالطابق الثالث.

وتشهد جيران الراحل سمير فهد أنه كان حسن السيرة والخلق ويتميز بالعطف على الجميع ويتعامل بلطف ولين مع الكل، رغم أنه كان قليل الكلام والاختلاط، وأنهم أصابتهم صدمة كبيرة بمقتله وطالبوا الأمن بسرعة ضبط الجناة وإحقاق الحق والعدالة.

كانت الأهالي تناديه بـ«سمير الكويتي» وإليكم بعض كلمات جيران القتيل عنه:

النجار في نفس العقار: «القتيل كان قليل التواجد بالكويت، فعندما كان يسافر لا يمكث هناك أكثر من 3 أسابيع، ويرجع إلى القاهرة، ويوميا يخرج بعد صلاة الفجر، على مرأى من الناس الموجودة في ذلك الوقت فيلقي سلامه عليهم ويصافحهم، وفي يوم مقتله لم يشاهده الجيران فظنوا به مكروها فطرقوا الباب عليه فلم يرد فكسروا الباب ليجدوه مقتولا».

إحدى جيرانه في الستينيات من عمرها: «الكويتي ربنا يرحمه محترم، مكانش بيخاف من الناس بس كان في حاله، وكان ليه أصدقاء يترددون عليه ويزورونه».

المباحث تغلق الشقة موقع الجريمة

وأغلقت مباحث محافظة الغربية بمنطقة السنطة الشقة موقع الجريمة، التي راح ضحيتها سمير الكويتي وأحاطتها رجال الأمن للبحث عن دلائل تفيد في لغز الجريمة.

تعرف على القتيل

ويذكر أن القتيل يدعى «سمير فهد ناصر» عمره 53 عاما، موظف في الكويت، يسكن في السنطة بمحافظة الغربية في شقة يستأجرها، ومعتاد السهر بصحبة 4 أصدقاء مصريين، ولا يوجد بالشقة أي دلائل تدل على سرقة، وأمرت المباحث بتفريغ كاميرات المراقبة واستمعت للسكان والجيران بالمنطقة.

النيابة تتواصل مع السفارة الكويتية بالقاهرة لحل لغز القتل

وأرسلت النيابة العامة خطابات إلى السفارة الكويتية بالقاهرة للاستفسار عن المجني عليه وكيفية دخوله مصر، ومدى صحة أوراقه الخاصة بالإقامة، ومعلومات شخصية عن القتيل للتوصل لفك لغز القضية.

الجناة

وبعد التحريات وتفريغ الكاميرات المراقبة في الأماكن المحيطة ببيت القتيل تبين أن الجناة يقيمون في قرية الجعفرية وهم «أحمد.م.أ» و«إبراهيم.ع» و«عبد اللطيف.أ» وأنهم كانوا على صلة وطيدة بالقتيل.

وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، وأن القتيل سمير الكويتي دائم التردد على الشقة المستأجرة بقرية الجعفرية، وكانوا يجلبون له الساقطات طالبي المتعة بالحرام بالمقابل المادي، واختلفوا على المقابل المادي واشتدت الخلافات فقرروا التخلص منه.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.