Take a fresh look at your lifestyle.

مُقلق .. هكذا وصفت بريطانيا مُتغير كورونا الثاني أثناء الإعلان عنه

صرح “مات هانكوك”، وزير الصحة البريطاني، في مؤتمر صحفي قام بعقده اليوم، أن جنوب إفريقيا شهدت بداية ظهور تحور جديد لفيروس كورونا، وصفه بالأسرع انتشارًا والأخطر، فقد أعلنت بريطانيا منذ فترة قليلة عن ظهور تحور جديد لفيروس كورونا، ولكن ما أثار حالة القلق هو ما صرح به وزير الصحة البريطاني، حول ظهور مُتغير كورونا الثاني، والذي ظهر بالمملكة المتحدة على بعض المواطنين القادمين من جنوب إفريقيا.

مُتغير كورونا الثاني

وصف وزير الصحة البريطاني، متحور كورونا الثاني بالمقلق، وعلل هذا بسرعة قابليته للانتشار، مؤكدًا أن الجهات المعنية ستقوم بالتحقيق الفترة القادمة في هذه السلالة الجديدة وتحليلها، ودعا وزير الصحة البريطاني الجهات المسؤولة إلى فرض قيود السفر على القادمين من جنوب إفريقيا.

الجدير بالذكر أن مُتغير كورونا الثاني قد تم الإعلان عنه في أعقاب ما أظهرته الجائحة من انتشار سريع بين المواطنين في منطقة جنوب إنجلترا، وهو ما لاحظه علماء المملكة المتحدة لأول مرة، الأمر الذي دفع الحكومة إلى فرض المزيد من القيود على السفر، مما دفع الدول المجاورة كذلك إلى تنفيذ تلك الإجراءات.

وعلى ذكر لقاحات كورونا التي ظهرت بالفترة الأخيرة، بعدما أثبتت فعاليتها في عدد من التجارب، وتم اعتمادها وتجربتها في بعض الدول، فقد أكد مسؤولي هيئة الصحة العامة في بريطانيا، أنه لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى عدم فعالية اللقاحات في ظل ما طرأ من تحورات جديدة على الفيروس، ولعل هذا هو الجانب الجيد وسط جميع تطورات الأزمة الأخيرة.

تصريحات الصحة المصرية

هالة زايد
هالة زايد

وعلى الجانب الآخر، صرحت وزيرة الصحة المصرية، الدكتورة “هالة زايد”، وسط أجواء من القلق والتوتر نتيجة ما تم إعلانه من تحورات الفيروس الأخيرة، وما تم إعلانه من أنباء حول سرعة انتشار الفيروس ووصفه بالمقلق، أن أعداد التغيرات التي طرأت على فيروس كورونا منذ بداية الأزمة وحتى الآن، والتي تم رصدها من قبل العلماء تعادل 140 ألف تغير، موضحة أن التغير الأخير الذي أعلنت عنه بريطانيا قد بدأ منذ أكتوبر الماضي، وعند تجربة اللقاحات، لم تتأثر بهذا التغير.

وأكدت أيضًا خلال تصريحاتها، أن مصر لم تشهد حتى الآن، أي متغير جديد لفيروس كورونا، مشددة على ضرورة إلتزام المواطنين بتطبيق ما أعلنت عنه وزارة الصحة من إجراءات احترازية ووقائية، للتغلب على خطر الإصابة وبالتالي نجاح الجهات المسؤولة في محاولة السيطرة على الجائحة، والتي تمكنت خلال عام واحد فقط من ظهورها من قلب موازين العالم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.