الساعة كام خسوف القمر الكلي في الدول العربية اليوم الاحد 7 سبتمبر 2026 وكيفية رؤية قمر الدم
تشهد المنطقة العربية ظاهرة فلكية نادرة تُعرف بـ”خسوف القمر الكلي”، حيث سيكون سكان دول آسيا وأجزاء من إفريقيا وأوروبا قادرين على مشاهدة هذه الظاهرة، يتميز هذا الحدث بظهور “قمر الدم”، الذي يتحول لونه إلى الأحمر بفعل انكسار أشعة الشمس من خلال الغلاف الجوي للأرض، مما يمنح عشاق الفلك فرصة رائعة لرصد هذا المشهد السماوي.
المواعيد
يبدأ خسوف القمر في المنطقة العربية مساء الأحد، الموافق 7 سبتمبر 2025 كالتالي:
- يدخل القمر منطقة شبه الظل في الساعة 07:28 مساء بتوقيت الإمارات (18:28 بتوقيت السعودية).
- يلي ذلك الخسوف الجزئي عند الساعة 08:27 مساء بتوقيت الإمارات (19:27 بتوقيت السعودية).
- يصل الخسوف إلى ذروته عند الساعة 10:12 مساء بتوقيت الإمارات (21:12 بتوقيت السعودية).
- ينتهي كليًا عند الساعة 10:53 مساء بتوقيت الإمارات (21:53 بتوقيت السعودية).
- يستمر الخسوف الجزئي حتى الساعة 11:57 مساء بتوقيت الإمارات (22:57 بتوقيت السعودية).
- ينتهي الخسوف بشكل كامل عند الساعة 12:55 صباح يوم الإثنين بتوقيت الإمارات (23:55 بتوقيت السعودية).

كيفية رؤية قمر الدم
تختلف إمكانية رؤية خسوف القمر في الدول العربية بحسب الموقع الجغرافي، ففي شرق الوطن العربي، يشرق القمر قبل بداية الخسوف، بينما في وسطه يظهر القمر في مراحل الخسوف الأولى، أما في غربه فيمكن مشاهدته خلال المراحل الأخيرة، يُنصح بالبحث عن مناطق ذات رؤية واضحة وخالية من التلوث الضوئي لرصد هذه الظاهرة الفلكية بأفضل شكل ممكن.

أسباب تغير لون القمر أثناء الخسوف
يتغير لون القمر أثناء الخسوف الكلي نتيجة انكسار أشعة الشمس من خلال الغلاف الجوي للأرض، إذ يتم تصفية الأشعة الزرقاء بينما تمر الأشعة الحمراء والبرتقالية لتنعكس على سطح القمر. يعتبر لون القمر أثناء الخسوف مؤشراً على مدى نقاء الغلاف الجوي، فكلما زادت نسبة التلوث الجوي أصبح لون القمر أكثر قتامة، ظاهرة مماثلة حدثت في خسوف عام 1992 عندما أدى انفجار بركان بيناتوبو في الفلبين إلى اختفاء القمر تقريبًا بسبب التلوث الجوي الكثيف.
| الحدث | التوقيت بتوقيت السعودية |
|---|---|
| دخول منطقة شبه الظل | 18:28 |
| بداية الخسوف الجزئي | 19:27 |
| ذروة الخسوف | 21:12 |
| نهاية الخسوف الكلي | 21:53 |
| نهاية الخسوف الجزئي | 22:57 |
| نهاية الخسوف بالكامل | 23:55 |
إذا كنت من عشاق الفلك، فلا تفوت فرصة مشاهدة هذا الحدث الفريد الذي يبرز جمال الكون وروعة الظواهر الطبيعية، خاصة أن هذه الظاهرة لا تتكرر بشكل متقارب في نفس الموقع الجغرافي.

