دشن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، مبادرة “الغرفة الحسية” في مطار الملك فهد الدولي بالدمام، المخصصة لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة.
جاء التدشين بحضور رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج، والرئيس التنفيذي لشركة مطارات القابضة رائد الإدريسي، والرئيس التنفيذي لمطارات الدمام المهندس محمد الحسني، والنائب التنفيذي للرئيس في أرامكو السعودية نبيل الجامع.
وأشاد الأمير سلطان بدعم الدولة المتواصل للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة في تحسين الخدمات المقدمة لهم داخل المطارات السعودية.
نقلة جديدة في بيئة السفر
أكد المهندس محمد الحسني أن الغرفة الحسية تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، مشيراً إلى أن المبادرة تجسد التزام مطارات الدمام بتوفير بيئة سفر شاملة ومريحة تراعي احتياجات الجميع.
وتعد الغرفة الأكبر من نوعها في المملكة من حيث المساحة والطاقة الاستيعابية، إذ تضم 12 جهازاً تفاعلياً بتقنيات حديثة، وتتميز بتخصيص مساحة لكبار السن، لتسهيل تجربة السفر وضمان رحلة سلسة وآمنة لجميع الفئات، مما يعكس التطور الكبير في معايير الخدمات داخل مطارات المملكة.
شركات فعالة لرؤية 2030
من جانبه، أوضح نبيل بن عبدالله الجامع أن أرامكو السعودية تفخر بالمشاركة في هذه المبادرة التي تجسد التكامل بين القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع، مؤكداً حرص الشركة على دعم المبادرات الإنسانية والتنموية المستدامة.
وأضاف أن مطارات الدمام وقعت ثلاث اتفاقيات جديدة ضمن مسؤوليتها المجتمعية، تشمل تدريب وتأهيل ذوي الإعاقة، ومشروعات إعادة التدوير الذكي، ودعم أطفال التوحد.
وتأتي هذه الجهود في إطار تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تمكين الإنسان وتحسين جودة الحياة لجميع فئات المجتمع.

