التخطي إلى المحتوى

في عام 1992 وفي الثاني عشر من أكتوبر ضرب مصر زلزال شرد الكثير من الأسر المصرية وراح ضحيته العشرات وتسبب في خسائر مالية فادحه، ولم ينساه كل من عاصره، حيث بلغت قوته نحو 5.8 درجة بمقياس ريختر واستمر لمدة 30 ثانية وكان له توابع، ووقع عصراً في يوم 12 أكتوبر، وتوفي في هذا الزلزال 545 شخص وأصيب نحو 6512 آخرين كما شُرد نحو 50000 شخص.

واليوم وفي تصريحات خاصة لفيتو، قال الباحث بالزلازل في معهد البحوث الفلكية مدحت الرئيس، أن الزلزال الذي وقع بمصر عام 92 سيتكرر خلال 100 سنه منذ وقوع الأول، مؤكداً أن مصر هي أحد الدول التي يوجد بها فوالق أرضية، وأشار إلى أن أي دولة يقع فيها زلزال بهذه القوة تكون عرضه لتكراره خلال 100 سنه، أي أن زلزال 92 سيتكرر عام 2092، وأشار إلى أن هذا أمر طبيعي ولا يدعو للقلق، مؤكداً وجود تعامل سريع الآن مع الزلازال بخلاف الفترات الماضية، هذا بخلاف التقدم الذي سيحدث بالمستقبل.

اقرأ أيضاً:

وأوضح الرئيس في تصريحاته لفيتو أنه لا يمكن أن يتنبأ أي مركز زلازال في العالم بقوته، ويذكر أن البحوث الفلكية قد حذرت سابقاً من وجود نشاط زلزالي ببعض الدول في عام 2018، وهذا حدث بالفعل ووقعت الكثير من الزلازل في الدول المحيطة بنا مثل العراق وإيران والكويت والسعودية، مع وجود توقعات بأن يكون العام القادم 2019 مثل سابقه 2018.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.