أعلن برنامج «سكني» التابع لـ NHC Innovation عن توسع نوعي في قاعدة المستفيدين ليشمل جميع فئات المجتمع داخل السعودية، بما في ذلك المواطنون والمقيمون والمستثمرون، وليس فقط مستحقي الدعم السكني، ويأتي هذا التحول بالتوازي مع قفزة في المعروض العقاري، إذ تجاوز عدد الوحدات السكنية المتاحة 248 ألف وحدة يجري تسويقها بالاعتماد على نماذج البيع على الخارطة، ضمن شبكة من أكثر من 623 مشروع موزعة على مختلف مناطق المملكة.
تحفيز المطورين وانتشار البيع على الخارطة
وأوضح وليد الحركان الرئيس التنفيذي لـ«سكني» في NHC Innovation، أن الارتفاع الملحوظ في الطلب وثقة العملاء في البرامج التمويلية والتنظيمية عزز توجه المطورين العقاريين نحو البيع على الخارطة، ما ساهم في زيادة المعروض وتسريع وتيرة إطلاق المشاريع الجديدة. وأكد أن المنصة تعمل وفق استراتيجية توسعية مستدامة توازن بين جودة المنتج وتنوع الخيارات السعرية والمناطقية، بما يلبّي احتياجات شرائح متعددة من الباحثين عن التملك أو الاستثمار.
اتساع معروض سكني
وأشار الحركان إلى أن منصة سكني لم تعد مقتصرة على فئة بعينها، بل أصبحت متاحة لكل من يرغب في التملك، سواء لمسكن أول أو أكثر، وفق الأنظمة والضوابط المعمول بها، وفي جميع المشاريع المتاحة للبيع، ويهدف هذا التوسع إلى رفع نسبة التملك السكني، وتحفيز القطاع الخاص عبر بيئة تنظيمية وتمويلية تشجع على الابتكار وتنافسية الأسعار وتحسين جودة البناء.
وبجانب تسويق الوحدات، تقدم منصة «سكني» حزمة من الخدمات الرقمية الداعمة لرحلة التملك، من أبرزها توفير تصاميم معمارية جاهزة معتمدة تسهّل على الأسر اختيار نماذج ملائمة لاحتياجاتهم، إضافة إلى حلول تقنية متقدمة مثل تجربة الميتافيرس التي تتيح جولات افتراضية داخل المشاريع والضواحي السكنية للتعرف على المساحات والتشطيبات والخدمات قبل الإنجاز، بما يساعد المستفيدين على اتخاذ قرار مدروس وسريع.
رخص جديدة
وتستعد المنصة لضخ رخص تطوير جديدة خلال الفترة المقبلة لتعزيز المعروض وتوسيع رقعة المشاريع، بالتوازي مع استمرار الشراكات مع المطورين والممولين ورفع كفاءة إجراءات الحجز والشراء والتمويل، ويتوقع أن تدعم هذه الخطوات استقرار السوق، وتزيد من تنوع الخيارات السكنية في المدن الرئيسة والمناطق الواعدة.
يعكس هذا الحراك المتسارع أهداف رؤية المملكة 2030 في قطاع الإسكان عبر تمكين المستفيدين، وتحفيز الاستثمار، وتحسين جودة الحياة. ومع اتساع الاستفادة من البيع على الخارطة، تتجه السوق نحو مستويات أعلى من الشفافية والكفاءة، ما يرسّخ ثقة المستهلك ويعزز دور «سكني» بوصفه منصة مركزية لرحلة التملك في السعودية.

