التخطي إلى المحتوى

خرج الألاف من الشعب السوداني إلى الشوارع منددين بالقرارات الأخيرة للحزب ومرددين هتافات “الشعب يريد إسقاط النظام”، وقام محتجون غاضبون بحرق دار حزب المؤتمر الوطني وهو الحزب الحاكم في السودان، الأمر الذي اضطر الحكومة السودانية إلى فرض حالة الطوارئ ونزل الجيش إلى الشوارع وحظر التجوال وتعطيل الدراسة في أماكن المظاهرات اليوم، وشهدت أماكن التظاهرات انتشار مكثف لدوريات وآليات الجيش السوداني من أجل السيطرة على الأوضاع.

وكانت أهم المدن التي شهدت تظاهرات ضخمة هي مدينة عطبرة في ولاية نهر النيل، ووقعت اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، وتأتي تلك التظاهرات عقب قرار رسمي للحكومة السودانية بتحرير سعر رغيف الخبز، ووصل سعر الرغيف على إثر القرار إلى ثلاث جنيهات، وطالبت الأحزاب المعارضة والقوى السياسية السودانية بالوحدة بين جميع التيارات ونبذ الخلاف، كما أصدرت قائمة مطالب كان أهمها ما يلي:

1- محاربة الفساد.
2- رفع الأجور.
3- إصلاح الاقتصاد.
4- كفالة الحريات العامة.
5- عدم العبث بأقوات الناس ومعاشهم.
6- تصعيد النضال الشعبي لتنفيذ المطالب.

اقرأ أيضاً:

 

ومن جهته وصف الحزب الحاكم مظاهرات السودان بأنها محاولة من بعض القوى لإثارة الفتنة في البلاد وتخريب ثروات الشعب السوداني، وأكد رئيس حزب المؤتمر الوطني إبراهيم الصادق بأن حق التظاهرات مكفول للجميع إلا أن ما حدث في عطبرة وبعض المدن خرج عن مفهوم التظاهرات السلمية، واصفاً إياها بأنها محاولة لزعزعة أمن واستقرار البلاد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.